أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب تاريخ الزواوة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: تاريخ الزواوة.
- المؤلف: الشيخ العلامة أبو يعلي الزواوي.
- المحقق: سهيل الخالدي.
- الناشر: وزارة الثقافة – الجزائر.
- سنة النشر: 2005م.
- رقم الطبعة: الأولى.
- حجم الملف: 5.3 ميجا.
- حالة الفهرسة: مفهرس ومنسق.


رابط التحميل



1) حول الكتاب:

عثر المعلق على كتاب تاريخ الزواوة قدرا أثناء إنجازه كتابا عن الجالية الجزائرية في الشام، وقد عثر على نسختين واحدة في مكتبة الأسد والأخرى في مكتبة الظاهرية بدمشق القديمة، وبمساعدة شخصيات من سوريا والجزائر استطاع أن يصل إلى ترجمة موجزة للشيخ الزواوي، فهو من مواليد عام 1862 وقام برحلات عديدة إلى القاهرة وباريس ودمشق التي حرر فيها كتابه هذا، وقد توفي عام 1952 في الجزائر، وترك عددا من المؤلفات والمخطوطات والمقالات المنشورة في الصحف الجزائرية والمصرية والشامية.

وقد اعتمد الكاتب الصحفي سهيل الخالدي في مراجعته للنسخة الأصلية على مؤلفات أخرى منها: رحلة ابن جبير، والحركة التبشيرية في الجزائر، والأمازيغ وقضيتهم في المغرب الكبير، ليضفي على الكتاب مصداقية أكبر ويؤكد ما وصل إليه الزواوي منذ ما يناهز القرن.

ورد اسم الكتاب والكاتب في نسخته الأصلية كالتالي "كتاب تاريخ الزواوة تأليف الفقير الضعيف الراجي عفو ربه اللطيف السعيد بن محمد شريف أبو يعلى الزواوي"، وطبع في مطبعة الفيحاء بدمشق على نفقة أحد رجال التصوف من المهجّرين الجزائريين، أما سبب تأليف الكتاب فقد ذكره المؤلف في نص إهدائه، وهو إزالة الظلم الذي لحق بتاريخ زواوة جراء الدعوى بأنهم غير عرب، والمؤلف كُتب بلغة عربية جميلة وبأسلوب هو أقرب إلى أسلوب المحدثين منه إلى أسلوب القدامى رغم ما فيه من السجع، وقد حاول التخلص من المنهج القديم ليدخل قدر الإمكان إلى المنهج الحديث، فنجده يذكر مراجعه وكلها من أمهات كتب التراث، كما أشار إلى بعض الصحف والخطب والوقائع التي شهدها، ويبدو أن البحث قد استغرق منه عدة سنوات وعرضه على كثير من مثقفي زمانه، كما ورد في الكتاب.

قسم الزواوي كتابه إلى فصول سبعة منطقية الترتيب والتصاعد، فقد تحدث عن علم التاريخ وفضله أولا، وخصص الثاني لنسب زواوة وهو أطول الفصول، ليتبعه بفصل في ذكر محامدهم وخصائصهم، ثم برابع في زواياهم وعلمائهم، والخامس في عاداتهم والسادس في المطلوب لإصلاح حالهم، كما خصص الفصل الأخير للائحة التعليم ونظامه وبيان طرقه.

2) ترجمة المصنف:

أبو يعلى الزواوي:  [1862 - 1952]


هو الشيخ العلامة الفقيه السعيد بن محمد الشريف بن العربي من قبيلة آيت سيدي محمد الحاج الساكنة في إغيل زكري من ناحية عزازقة بمنطقة القبائل الكبرى أو زواوة، وينسب إلى الأشراف الأدارسة، ولد حوالي عام 1279 الموافق لـ 1862م، درس أولا في قريته فحفظ القرآن الكريم وأتقنه رسما وتجويدا وهو ابن اثنتي عشرة سنة، والتحق بزاوية الأيلولي ومنها تخرج.

ارتحل إلى تونس وقد كان بها سنة 1893م، وكانت له رحلات إلى مصر والشام وفرنسا وذلك قبل سنة (1901)، وفي سنة (1912م) كان في دمشق يعمل في القنصلية الفرنسية، وقد عمل بها إلى غاية سنة 1915م، وفي مدة إقامته هناك نَمَّى معارفه بالأخذ عن علماء الشام وبالعلاقات التي أقام مع الكتاب والأدباء وعلى رأسهم أمير البيان شكيب أرسلان.

ومع بداية الحرب العالمية الأولى اضطُر للخروج من دمشق لاجئا إلى مصر، لأنه كان معروفا بمعاداته للحكومة التركية ومناصرته لأصحاب القضية العربية كما سميت في ذلك العصر، وفي مصر استزاد من العلم بلقاء أهل العلم وأعلام النهضة فيها، وممن جالس وصحب هناك محمد الخضر حسين الجزائري والطاهر الجزائري ومحمد رشيد رضا.

ورجع إلى الجزائر سنة (1920م) بعد انتهاء الحرب فقضي مدة في زواوة، ثم سكن الجزائر العاصمة وتولى إمامة جامع سيدي رمضان بالقصبة بصفة رسمية، ومع كونه من الأئمة الذين رضوا بالوظيفة عند الإدارة الفرنسية فقد تبنى الفكر الإصلاحي بقوة وحماس كبيرين، وعاش محاربا لمظاهر الجهل والبدع والخرافات وكانت له بعد ذلك تنقلات في طلب العلم والدعوة إلى الله منها ما كان إلى بجاية أو البليدة.

كان الشيخ أبو يعلى الزواوي ممن لبى نداء رجال الإصلاح في الجزائر لتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وقد تولى الرئاسة المؤقتة يومها حتى انتخب المجلس الإداري ورئيسه العلامة ابن باديس، وبعد مضي مدة عن تأسيس الجمعية ترأس لجنة العمل الدائمة بعد انسحاب رئيسها عمر إسماعيل، وهي لجنة كُوِّنت من الأعضاء المقيمين في العاصمة لإدارة شؤون الجمعية لما كان أغلب أعضاء المجلس الإداري المنتخب مقيمين خارج العاصمة بحكم السكن والنشاط. وترأس أيضا مدة لجنة الفتوى وقد نشرت له في البصائر لسان حال الجمعية عدة فتاوى ومقالات.

توفي رحمه الله في 8 رمضان 1371 الموافق لـ (4 جوان 1952م) عن عمر يناهز التسعين، وشيع جنازته خلق كثير وعدد كبير من رجال العلم والفضل، وصلى عليه الشيخ الطيب العقبي.


للترجمة مصادرها ومراجعها.
تكملة الموضوع

حمل كتاب أم البراهين

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: أم البراهين.
- تصنيف: الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني.

[ويليها "شرح أم البراهين" للعلامة محمد بن عمر بن إبراهيم الملاّلي التلمساني]

- تحقيق: د.خالد زهري.
- الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت.
- تاريخ الإصدار: 2009.
- رقم الطبعة: الثانية.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل



نبذة الناشر:

أم البراهين، ويليها شرح أم البراهين مصنفان في علم التوحيد، أحدها موسوم بأم البراهين للإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني، وثانيها شرح لها لتلميذه العلامة محمد بن عمر الملاّلي التلمساني، إنهما كنز عظيم وذخيرة شريفة إذ موضوعهما العقيدة، وهي علم مقصود بالذات، وغيره من العلوم وسيلة إليه وخادمة له، وهما أي المتن والشرح، يشهدان على صاحبيهما بسعة الإطلاع في العقائد إذ جاءا فيها بقيد الأوابد، فقد استوفيا الغرض دون إيراد التفريعات طويلة الذيل، والاستدلالات قليلة النيل، مما ابتليت به زُبر علم الكلام، وأسفار أصول الدين وعقائد الأنام، تلفت نظرك إليها فتستصغرهما، بيد أنك إذا نظرت في أعطافها وأثنائهما، وقلبت مطاويهما وأحنائهما ألفيت دخيلتهما عميقة السيل، غزيرة النيل.

لقد حسر الرجلان للموضوع عن ساق دون إخلال، وانصلتا فيه أمضى من الشهاب دون إملال، وبحثا في مسائل العقيدة دون إغراق، وحقّقا ودقّقا دون حشو وإنماق.
تكملة الموضوع

حمل كتاب شرح ألفية ابن معطي الزواوي البجائي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: شرح ألفية ابن معطي.
- صاحب الألفية: العلامة يحيي بن عبد المعطي الزواوي البجائي.
- شارح الألفية: العلامة عبد العزيز بن جمعة الموصلي.
- دراسة وتحقيق: د. علي موسى الشوملي.
- الناشر: مكتبة الخريجي – الرياض.
- تاريخ الإصدار: 1405هـ/1985م.
- رقم الطبعة: الأولى.
- عدد الأجزاء: 2 تم دمجمها في ملف واحد.
- حجم الملف: 25.9 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


نبذة:

- أولا: المنظومة

تُعد [الدرة الألفية في علم العربية] أول منظومة تعليمية جزائرية، ضمنها ابن معطي الزواوي البجائي كل الأبواب النحوية وبعض القواعد الصرفية، بلغ عدد أبياتها 1021 بيت، نظمها سنة 595هـ، ولم يتجاوز الحادية والثلاثين من عمره، وهو أول من أطلق لفظ الألفية حين قال في البيت 1018:

نحوية أشعارهم المروية ... هذا تمام الدُرة الألفية

ولأول مرة تنظم في الشعر العربي أرجوزة على بحرين هما الرجز والسريع، لأن المعتاد أن ينظم الشعراء قصائدهم على تفعيلات بحر واحد، وتحسب هذه لابن معطي الذي استطاع بقدراته الفنية التوفيق بين البحرين الرجز والسريع للتقارب الكبير بينهما في الإيقاع، فهو رائد في هذا، وقد جاء ابن مالك (ت672هـ) مقلداً له، وقد كان لها أثر واضح في ألفيته الذي سبق له تدريسها لطلابه وذلك في كثير من تراكيبه وألفاظه فكثير ما كان يأخذ من ألفية ابن معطي البيت أو الشطر وفي أحيان أخرى يأخذ المعنى ثم يعيد صياغته بأسلوبه الخاص...

يقول إبن مالك في ألفيته:

"وتقتضي رضًا بغير سُخطٍ ... فائقةً  ألفيّة  ابنِ  مُـعْـطِي
وَهُوَ  بِسَبقِ حَائِز تَفْضِيلاَ ... مُستَوجِبُ ثَنَائِي الجمِيلاَ
واللهَ يَقضِي بِهِبَاتِ وَافِرَة ... لِي وَلَه فِي دَرجاتِ الآخِرة" 

- ثانيا)  صاحب المنظومة [الألفية] ابن معطي الزواوي: [564-628هـ]

هو العلامة الفقيه الأديب اللُغوي النحوي يحيي بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي، نسبة إلى زواوة وهي قبيلة كبيرة بظاهر بجاية بالمغرب الأوسط [الجزائر] أحد أئمة اللغة والنحو في عصره، ولد بحاضرة بجاية ونشأ بها، ثم انتقل إلى دمشق الشام واشتغل هناك بالتدريس، ولقي بها العلامة الكبير الحافظ ابن عساكر فسمع منه، ثم رغبَّه الملك الكامل في الانتقال إلى القاهرة فسافر إليها ودرّس بها الأدب العربي في الجامع العتيق، وعكف على التدريس والتأليف ولم يزل على حاله إلى أن توفي بها في شهر ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وستمائة (628هـ) بالقاهرة ودفن من الغد على شفير الخندق بقرب تربة الإمام الشافعي رضي الله عنه وقبره هناك ظاهر معلوم، ومولده سنة أربع وستين وخمسمائة (564هـ) رحمه الله تعالى.

مؤلفاته:

 له الدرة الألفية في علم العربية في النحو، وهي أشهر مصنفاته ولها شروح عده، منها شرح العلامة عبد العزيز بن جمعة الموصلي، في جزأين، والفصول في النحو، والعقود والقوانين في النحو، وهوامش على ابن السراج في النحو، وشرح على كتاب الجمل للزجاجي في النحو، ومنظومة في القراءات السبع، ونظم ألفاظ الجمهرة لابن دريد في اللغة، والمثلث في اللغة، وشرح لأبيات سيبويه نظما، وديوان خطب، وديوان شعر، والبديع في صناعة الشعر، وشرح المقدمة الجزلية، وهي لشيخه الجزولي وهي مقدمة في النحو وأصلها حواش على جمل الزجاجي، علقها أبو موسى بن عبد العزيز الجزولي المتوفى سنة 608هـ، ثم أفردها في كتاب فكانت عسيرة المنال لا يفهمها إلا كبار العلماء وقام ابن معط بشرحها، وقد نقل هذا الشرح الإمام السيوطي في كتابه الأشباه والنظائر وكذلك الشيخ ياسين العليمي في حاشيته على التصريح، ونظم كتاب الصحاح للجوهري لم يكمله بسبب وفاته.


- ثالثا) شارح الألفية عبد العزيز الموصلي:[628-682هـ]

عبد العزيز بن جمعة الموصلي أبو الفضل نزيل بغداد المعيد بالمستنصرية والأستاذ فيها، ولد بالموصل في الثاني عشر من محرم سنة 628هـ، قدم بغداد حيث كان يعمل فيها، وكانت مهنته صناعة القسى، ثم مال إلى الأدب والعلم فتأدب حتى أصبح أديبا عالما، قرأ النحو على جمال الدين محمد بن إياز وعندما قدم إلى بغداد الشيخ السعيد نصير الله الطوسي لازمه ابن قواس واشتغل عليه وبقي معه حتى توفاه الله سنة 682هـ.

مؤلفاته:

يجمع كل من أرخ لابن جمعة الموصلي أنه قد قام بشرح ألفية ابن معطي حتى أصبحت ملازمة له تعرف به ويعرف بها، ومن الكتب التي قام بشرح بشرحها كافية ابن الحاجب، يقول صاحب كشف الظنون وللألفية شُراح كثيرون شرحها عبد العزيز بن جمعة الموصلي ابن زيد النحوي المعروف بالقواس.

مراجع ومصادر:

تعريف الخلف: 2/588 ومعجم أعلام الجزائر: 167، وبغية الوعاة: 2/344، والفصول الخمسون: 28، وشذرات الذهب: 5/129، ووفيات الأعيان: 5/243، ومعجم الأدباء: 20/35،36. والشعر التعليمي في الأدب الجزائري القديم (أطروحة ماجستير)  لـ: عبد الرحمن عبان، وشرح ألفية ابن المعطي، دراسة وتحقيق د.علي موسى الشوملي، الذي هو كتابنا اليوم.
تكملة الموضوع

حمل كتاب مالك بن نبي والوضع الراهن

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: مالك بن نبي والوضع الراهن.
- تأليف: د.محمود شاويش.
- الناشر: دار الفكر المعاصر للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق.
- رقم الطبعة: الأولى - 1428هـ / 2007م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

يحاول المؤلف في هذا الكتاب تبسيط فكر مالك بن نبي وتقديمه للقراء تبسيطاً يسبر فيه أغوار المعاني الكامنة وراءه، ذلك الفكر الذي وصف مشكلاتنا الثقافية والاجتماعية والسياسية، وحاول من خلاله معالجتها وإيجاد الحلول العملية، كما استخرج من كتب مالك بن نبي مشروعه النهضوي وحمله معاني عميقة، فدرس معنى تغيير السلوك الحضاري للمجتمع من أجل مناعته، وتحدث عن طريقة تخلصه من (القابلية للاستعمار) وهي العبارة التي أسيء فهمها.

عالج المؤلف مفهوم القابلية للاستعمار ودرسه دراسة نقدية تحليلية، كما عالج النقاط الأساسية المكونة للحضارة وشروط النهضة عند مالك، والدورة الحضارية، وعناصرها الثلاثة، وأثر الدين، والمعادلة البيولوجية والاجتماعية للفرد، والحقوق والواجبات، والمنطق العملي، والتوجيه الثقافي، والتوازن بين الأشخاص والأفكار والأشياء، ومفهوم مالك للسياسة، والطغيان المطلق للأفكار الأيديولوجية، وتأثيرها في المجتمع، وأثر وثنية الأفكار، والأفكار الصادقة الفعالة والمختزلة، والقاتلة والمميتة للمجتمع، والمعيقة لنهضته.

وتحدث المؤلف عن منزلة مالك بن نبي في الفكر الإسلامي المعاصر، وتعامله مع تيار الإصلاح والتحديث في الواقع الإسلامي بعد الاستعمار، ثم أجرى مقارنة بين مالك والمفكر العلماني ياسين الحافظ، وذكر كيف نظر كل منهما لمجموعة القضايا، أهمها قضيتا الاستعمار والنهضة.

نبذة الناشر

يدعي عدد من القراء أن كتب مالك بن نبي صعبة القراءة، وأفكاره مكثفة، ومقارناته واسعة، تمتد من العلوم إلى الفلسفة إلى التاريخ، لذلك يحتاج القارئ لعدة من الثقافة واسعة.

يحاول هذا الكتاب تبسيط أفكار مالك بن نبي دون الإخلال بمعانيها، ويريد أن يقربها للقراء عن طريق ملامستها للواقع الحالي. فيدخل مع مالك في محاولة لفهم معنى القابلية للاستعمار، وشروط نهضة، العرب والمسلمين، ونشوء العناصر الثلاثة للحضارة وأثر الدين فيها، والحقوق والواجبات، ويذكر كيف يتشكل التوازن بين الأشخاص والأفكار والأشياء... وكيف يكون أثر الأفكار القاتلة والمختزلة والصادقة في المجتمع. ويتساءل عن موقع مالك في الفكر الإسلامي المعاصر بين تباري الإصلاح والتحديث.

حصيلة الكتاب غنية جداً بالأفكار والمقارنة والتحليل والنقد، تقدم للقراء ذخيرة مهمة لفهم المفكر العظيم خاصة والفكر الإسلامي المعاصر عامة.
تكملة الموضوع

حمل كتاب ديوان بشار بن بُرد

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: ديوان بشار بن بُرد.
- المصنف: بشار بن بُرد.
- جمع وتحقيق: الشيخ محمّد الطاهر بن عاشور.
- عدد الأجزاء: 2 تم دمجهما في ملف واحد.
- الناشر: وزارة الثقافة - بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


نبذة:

ديوان بشار بن بُرد في مجلدين تصنيف إمام الشعراء المولدين بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168هـ) ، أبو معاذ، من المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية، ولد ضريراً، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين، غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الافتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا جمع في شعره أفضل معاني الشعر العربي القديم ومعاني القرآن وكلام الفصحاء، وكان من أهم خصائص شعره تفننه في أغراضه وجزالته وسلامة ذوقه والمزج بين كثرة المعاني وفصاحة التعبير عنها، قال أئمة الأدب: " إنه لم يكن في زمن بشار بالبصرة غزل ولا مغنية ولا نائحة إلا يروي من شعر بشار فيما هو بصدده،" وقال الجاحظ: "وليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه"، اتهم في آخر حياته بالزندقة، فضرب بالسياط حتى مات، ودفن بالبصرة.
تكملة الموضوع

حمل كتاب تاريخ منطقة جيجل قديما وحديثا

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: تاريخ منطقة جيجل قديما وحديثا.
- تأليف: علي خنوف.
- الناشر: منشورات الأنيس - الجزائر
- رقم الطبعة: الأولى.
- تاريخ الإصدار: 2007.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

يتناول هذا الكتاب بالدراسة والتحليل تاريخ منطقة جيجل الجزائرية قديما وحديثا، وهي دراسة تكتنفها صعوبات جمة من حيث أن الموضوع بكر تقريبا ومن حيث قلة المصادر والمراجع وخاصة فيما يتعلق بالحقب التاريخية القديمة، وقد أشار إليها المؤلف في المقدمة وفي العديد من فصول الكتاب ومع ذلك فقد بذل من الجهود المضنية ما يقتضي التنويه بعمله غير المسبوق، وعلى الرغم من أنه التمس من القارئ ألاّ ينتظر منه الكثير من المعلومات فيما يتعلق بالفصول الأولى من الكتاب المكرسة لتاريخ المنطقة القديم إذ تعتبر هذه الفصول مجرد توطئة للموضوع الرئيسي الذي يتوخاه الكتاب وهو دراسة العهدين العثماني والفرنسي، إلا أن القارئ مهما كانت نوعيته سوف يجد بالتأكيد الكثير مما يفتقده في الكثير من المؤلفات حول تاريخ المنطقة...

 المؤلف في سطور:

علي خنوف من مواليد 24 جويلية 1930 بالشقفة ولاية جيجل، بالشرق الجزائري، درس بمسقط رأسه إلى غاية 1949، حيث التحق بمعهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة، لم يتمكن من الانتقال إلى تونس بعد إتمامه الدراسة في قسنطينة سنة 1953، وبعدها اشتغل بالتجارة في قرية الشبلي قرب بوفاريك بولاية البليدة، وفي سنة 1962 دخل مجال التعليم بالعاصمة، وفي سنة 1966 شارك في مسابقة الدخول إلى جامعة الجزائر  وتحصل على شهادة ليسانس في التاريخ سنة 1972، وبعدها ارتقى إلى أستاذ في التعليم المتوسط والثانوي، وفي سنة 1980 دخل مجال التفتيش إلى غاية 1991 حيث أحيل على التقاعد، بعد التقاعد دخل مجال الأبحاث التاريخية حيث اختص في المنطقة الساحلية الممتدة من بجاية إلى سكيكدة لأنها كانت مجهولة تاريخيا في جميع العهود باستثناء العهد الفرنسي، وقد بدأ في نشر تلك الأبحاث في مختلف الجرائد اليومية والأسبوعية، وأهم تلك الأبحاث (ثورة سي زغدود)، (بداية الوجود العثماني في منطقة جيجل)، (الأعراش والعروش) وغيرها..

كتبه المطبوعة:

السلطة في الأرياف الشمالية لبايلك الشرق الجزائري.
مولاي الشقفة بين الأساطير الشعبية والحقيقة التاريخية.
تاريخ منطقة جيجل قديما وحديثا.
تكملة الموضوع

ترجمة العلاّمة الشيخ الحاج العربي بن الحبيب سيناصر الغريسي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


العلاّمة الشيخ الحاج العربي بن الحبيب سيناصر الغريسي (ت1351هـ)

[من أعلام القرن الرابع عشر الهجري]

هو الفقيه العلامة الأمثل المدرس الأحفل العالم الأفضل سيدي الحـاج العربي بن الحبيب بن المصطفى، من أكابر العلمـاء، وأمـاجد الفضلاء، سليل أسرة «آل سيناصر الحسيني»، وهي من الأسر العلمية العريقة التي أنارت سمـاء العلم بمدينة وجدة.

وأصلهم من بلاد غَرِيس (معسكر) بالمغرب الأوسط [الجزائر حاليا]، حيث هاجر بعض أفراد هذه الأسرة، وهو سيدي المصطفى بن عبد الله منها إلى المغرب الأقصى، واتخذ قرية تغاسروت الواقعة قرب تافوغالت بجبال بني يَزْنَاسن مستقرا له، فصلح أمره وبعد صيته، واشتهر بالعلم والصلاح، ونزل بعض أبنائه مدينة وجدة، وبها ولد المترجم حوالي (1281هـ)، ونشأ في حضن والده العلامة سيدي الحبيب، في كنف العلم والدين والصيانة، وتلقّى على يديه جملة من العلوم، وعلى علمـاء وجدة، ثم انتقل إلى مدينة فاس، فدرس بها على عدد من علمـاء القرويين، إلى أن علا كعبه في العلم، وفاق أقرانه في الاجتهاد والتحصيل، لمـا كان يتحلى به من قوة الذكاء والحافظة، ثم رجع إلى بلده وانتُدب لتولي خِطَّة القضاء، فحُمدت فيه سيرته، وتعرّض نتيجة ذلك لمحنة من عامل الحضرة الوجدية بغية عزله عن منصبه، وأظهرت مكيدته هاته مكرَ وحسدَ بعض علمـاء وجدة وأعيانها الذين ساروا معه في الركب نفسه، فرفع المترجم أمره إلى السلطان بفاس، الذي أكد أحقية الحاج العربي في القضاء، بل تجاوز الأمر بهؤلاء إلى تهديده بالقتل، وكان ذلك يوم 30 من ذي قعدة عام(1323هـ)، بعد استباحة حرم المحكمة الشرعية بوجدة، فأدى ذلك إلى عزل الحاج العربي عن خِطَّة القضاء وعُين مكانه الفقيه الهاشمي بن رُوكش، إلا أنه مـا لبث أن عزل وأعيد الحاج العربي من جديد.


ولم تُثْن هذه الفتن والمحن الحاج العربي عن نشر العلم، ولم تَحُدّ من عزيمته القوية في ذلك، حيث كان رحمه الله قد اتخذ حجرة خاصة يطالع فيها ويتفرغ فيها للتأليف، وكان على اطلاع واسع بالأدب والشعر بالإضافة إلى تمكنه من الفقه والخبرة بالنوازل الفقهية، حتى وصفه علمـاء وجدة في تقاييدهم بـ:«النّحرير النَّفَّاع الدَّرَّاكة الهمـام اللوذعي الفهامة»، ونوَّه به العلامة محمد بن عبد الباري الحسني التونسي في كتابه«الشهائد والفتاوي» فقال:«الشريف المعظم القاضي المحترم».

ومن جهوده في خدمة العلم: تأسيسه المعهد الإسلامي الملحق بالجامع الأعظم الذي كان قِبلة طلاب العلم والمعرفة من بني يَزْنَاسن وتلمسان، وكان يدرس علوم الحديث والفقه وألفية ابن مـالك بشرح المكودي إلى عام (1350هـ)، وكان أخذ على عاتقه حمل لواء التعليم بالمعهد بمساعدة أربعة علمـاء، وتخرج على يديه ثُلَّة من علمـاء وجدة من أشهرهم العلامة الأديب المؤرخ الفقيه قَدُّور بن علي الوَرْطَاسي (ت1994م)، ولعل دأبه على التدريس والقراءة لم يساعده على التأليف إذ لم يُعرف من مؤلفاته سوى رسالة وسمها بـ«التوصل إلى حكم التوسل»، و«جواب في شأن الشيخ أحمد بن عْلِيوة المُسْتَغَانْمِي».


 كما كانت له مواقف وطنية مشهودة ضد الحماية الفرنسية وكشف مخططاتها الاستعمـارية والدفاع عن السلطة الشرعية للبلاد، وفي هذا الصدد اشتهر بموقفه من فتنة الثائر «بُو حْمَـارة» والقيام على إظهار مكتومها الخياني، مـمـا دفع بهذا الأخير إلى إرادة قتله غيلة.

وبعد حياة حافلة بالعطاء في مـجال العلم والتدريس والقضاء، والكفاح الوطني خَفَتَ نجم الحاج العربي وأسلم الروح لباريها يوم الخميس 18 صفر 1351هـ/23 يونيو 1932م، وكانت جنازته من أيام الله المشهودة، وخلف مكتبة عامرة تزخر بنوادر الكتب والمؤلفات، وهي الآن متاحة ببيته بمدينة وجدة، الذي يعتبر تحفة معمـارية تَمَّ ترميمها مؤخرا وتحويلها إلى مؤسسة علمية تحمل اسم «مؤسسة مولاي سليمـان لإنعاش المدن العتيقة بوجدة وبالجهة الشرقية».

مصادر الترجمة:

كتاب الشهائد والفتاوي فيما صح لدى العلماء من أمر الشيخ العلاوي، لمحمد بن محمد بن عبد الباري الحسني التونسي (ص47)، خطط المغرب الشرقي، للدكتور بدر المقري (ص34).

إعداد:

ذ.جمال القديم – عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |