أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب نماذج بشرية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: نماذج بشرية.
- المؤلف: الشهيد أحمد رضا حوحو العقبي البسكري الجزائري.
- تقديم: الأستاذ الدكتور السعيد بوطاجين.
- السلسلة: كتاب الدوحة.
- الناشر: وزارة الثقافة والفنون والتراث - دولة قطر، سبتمبر 2014م.
- حجم الملف: 2.9 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

«نماذج بشرية» هو كتابٌ يحملُ بين طياته أقصوصاتٍ تنطقُ شخوصها بالنبض الواقعي للحياة، فالكاتب يستقي مادته القصصية من الدفتر الواقعي للحياة الإنسانية، ولا ينزع في هذه الأقصوصات إلى الخيال، ولكنه ينتزع من مختلف الطبقات نماذجًا حيةً انتخبها من بين أروقة المجتمع الذي يحيا فيه؛ لكي يمدَّ جسورًا وثيقة الصلة بجذور الواقع، وقد برع الكاتب في تأصيل مفهوم الواقعية بأدواتٍ تنسج الواقع بخيوطٍ من دعائم بنائه؛ فقد جاءت كلماته وشخصياته خير معبرٍ عن المذهب الواقعي في الحياة الإنسانية، فشخصياته القصصية تقوم مقام التوثيق الدرامي الذي يعرض مشاهد الحياة عَبْرَ عروضٍ يجسدها أشخاص ينتمون إلى نسيج الواقعية الأصيل ولا ينفصلون عنه، ولهذا الكتاب منافعه الكثيرة كمدونة عكست تقليداً أدبياً ظهر في شمال أفريقيا في الخمسينات من العقد الماضي، وفي ظل حصار استعماري كاد يقضي علي مقومات الشخصية الجزائرية بعد احتلال دام أكثر من مائة وثلاثين سنة من التعذيب والتقتيل والتدمير والمحو، والكتابة في ذلك الوقت المؤلم في حد ذاتها إنجاز وانتصار كبيران ليس من السهل تحقيقهما، وهنا مَكْمن قوة الأديب الشهيد رضا حوحو رحمه الله.

ترجمة المؤلف:

أحمد بن محمد رضا حوحو العقبي القسنطيني [1910- 1956م]


أديب قاص كاتب مؤلف صحفي شهيد  ولد يوم 15 ديسمبر 1910 ببلدة الصحابي الجليل عقبة بن نافع الفهري رضي الله عنه [سيدي عقبة] بمدينة بسكرة الجزائرية، وكان والده شيخ أولاد العربي وكبيرهم، يعتبر أحمد رضا حوحو من رواد الكلمة الشجاعة التي كانت تغتال آنذاك لكونها دعوة إلى ثورة الشعب ويقظة الجماهير. وقد عُرِف عن حوحو الجرأة والصراحة والدعوة إلى التمسك بالشخصية الوطنية في الوقت الذي عمل فيه المستعمر على فرض اللغة الفرنسية على الساحة الجزائرية.

أدخل أحمد إلى الكُتّاب وهو في سن مبكرة شأنه شأن كل الجزائريين. في سنة 1916 ولما بلغ السادسة التحق بالمدرسة الابتدائية، ثم أرسله والده إلى سكيكدة بعد النجاح في الابتدائية ليكمل دراسته في الأهلية عام 1928، ولم يتمكن من متابعة تعليمه الثانوي نتيجة السياسة الفرنسية التي تمنع أبناء الجزائر من مواصلة تعليمهم، ليعود "حوحو" إلى الجنوب ويشتغل في التلغراف بمصلحة بريد سيدي عقبة، وهذا ما زاده معرفة بأسرار الحياة، فكان يلاحظ الفرق البارز بين بيئتين مختلفتين : بيئة صحراوية قروية وأخرى حضرية.

في سنة 1934 تزوج أحمد، وبعدها بسنة هاجر بصحبة أفراد أسرته إلى الحجاز بحراً على ظهر الباخرة «سنابا» وما أن استقر به المقام بالمدينة المنورة حتى التحق بكلية الشريعة لإتمام دراسته، في سنة 1937 نشرت له مجلة الرابطة العربية أول مقال له بعنوان "الطرقية في خدمة الاستعمار، في سنة 1938 تخرج من كلية الشريعة بالمدينة المنورة متحصلاً على أعلى الدرجات، وذلك ما أهَّله إلى أن يعيَّن أستاذا بالكلية نفسها، في نفس السنة عينته مجلة المنهل سكرتيرا للتحرير وبعد عامين استقال من منصبه وانتقل إلى مكة المكرمة، وهناك اشتغل موظفاً في مصلحة البرق والهاتف بالقسم الدولي، واستمر في هذه الوظيفة إلى أن عاد إلى الجزائر سنة 1946 بعد وفاة والديه، وبعد عودته إلى الوطن انضم لجمعية العلماء المسلمين وأصبح عضواً فعالاً فيها، وعيِّن مديراً لمدرسة «التربية والتعليم» التي كان الشيخ ابن باديس قد أسسها بنفسه، وبقي فيها ما يقارب سنيتن، ثم انتدب لإدارة مدرسة «التهذيب» بمدينة «شاطودان» التي تبعد عن قسنطينة بحوالي 50 كيلومتر ولم يمكث فيها إلا مدة قصيرة ليعود مجدداً لقسنطينة ليشغل منصب الكاتب العام لمعهد ابن باديس، وفي 25 سبتمبر من 1946 نشر أول مقال في البصائر بعد عودتها إلى الصدور تحت عنوان (خواطر حائر). 

وفي سنة 1948 انتخب عضو في المجلس الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين. في سنة 1949 وفي الأسبوع الثاني من شهر ماي شارك في مؤتمر باريس الدولي للسلام حيث مثل الجزائر خير تمثيل، وفي 27 أكتوبر قام بإنشاء جمعية المزهر القسنطيني ومن خلالها كان يعرض مسرحيات مثل: ملكة غرناطة، بائعة الورود، البخيل.

في 15 ديسمبر 1949 أسس مع جماعة من أصدقائه جريدة الشعلة وتولى رئاسة تحريرها، وأصدر خمسين عدداً منها، وكانت قاسية في مخاطبة المناوئين لجمعية العلماء. وقد جاء في افتتاحية العدد الأول منها أنها «ستكون سهاماً في صدور أعدائك وقنبلة متفجرة في حشد المتكالبين عليك».

كما كانت له ترجمات للأدب الفرنسي، دون أن نغفل جانباً مهماً في نشاطه الفكري ويتمثل في القصص القصيرة حيث يعتبر «أحمد رضا حوحو» رائد القصة القصيرة الجزائرية، فله بعض القصص، منها: «يأفل نجم الأدب»، و«ابن الوادي»، و«الأديب الأخير»، و«غادة أم القرى»، و«مع حمار الحكيم».

بعد اندلاع الثورة التحريرية وفي سنة 1955 نشر مجموعته القصصية نماذج بشرية ضمن سلسلة كتاب البعث التونسية. ظل «حوحو» يمارس عمله بمعهد ابن باديس، ولكن ذلك لم يمنع شكوك رجال الشرطة الفرنسيين الذين اعتقلوه في أوائل 1956 وهددوه بالإعدام باعتباره مسؤولاً عن كل حادث يحصل في المدينة.

في 29 مارس 1956 اغتيل محافظ الشرطة بقسنطينة واعتقل حوحو من منزله على الساعة السادسة مساء ذلك اليوم ليعتقل بسجن الكدية، ومنه حُوِّل إلى جبل الوحش المشرف على مدينة قسنطينة وتم إعدامه هناك، وبعد استقلال الجزائر وجد جثمانه برفقة ثمان جثث أخرى مدفونة بشكل جماعي في حفرة واحدة بوادي حميمين ليعاد دفن رفاته بمقبرة الشهداء بالخروب، كان «أحمد رضا حوحو» شهيد النضال، نضال الكلمة والوطن، حين حمل أمانة الثورة بنوعيها الاجتماعي والسياسي، وخط لأدب جزائري خاص.

مؤلفاته:

طبع حوحو في حياته أربعة كتب تتمثل فيما يلي:

1- غادة أم القرى: طبعت سنة 1947 بالجزائر وهي رواية مهمة في عهده حيث تعد أول رواية باللغة العربية في تاريخ الأدب الجزائري.
2- مع حمار الحكيم: طبع سنة 1954 بالجزائر يضم مقالات تعالج الوضع الاجتماعي بأسلوب قصصي ساخر.
3- صاحبة الوحي: طبع سنة 1954 بالجزائر وهي عبارة عن مجموعة قصصية تعالج مسائل اجتماعية وعاطفية.
4- نماذج بشرية: طبع سنة 1955 بالجزائر وهو في النقد والأدب، يعرض فيه صورا متنوعة من أصناف الجنس البشري.

*.*.*

وفي سنة 1989 أعادت دار موفم للنشر بالجزائر ضمن سلسلة الأنيس نشر رواية غادة أم القرى مع مجموعة صاحبة الوحي وكتاب نماذج بشرية، الكل مُصّدر بمقدمة للدكتور واسيني الأعرج ومقدة أخرى للأستاذ أحمد بوشناق.

أما آثار حوحو المخطوطة فتتمثل في كتابين وعدد وافر من المسرحيات.

1- في الأدب والاجتماع يضم عددا من المقالات الأدبية والقصائد الشعرية والقصص المترجمة عن الأدب الفرنسي، نشر بعضها في مجلة المنهل السعودية، الكتاب يتكون من 160 صفحة، وقد وضع حوحو مقدمته بالحجاز سنة 1943.
2- عشر سنوات في الحجاز: يبدوا من عنوانه انه عبارة سيرة المؤلف في الفترة التي قضاها في الحجاز من سنة 1935 إلى سنة 1945.

ولرضا حوحو العديد من المسرحيات نذكر منها:

1- مريض الوهم ترجمها عن موليير من الفرنسية لتقوم جمعية المزهر القسنطيني بتمثيلها.
2- البخلاء الثلاثة.
3- بائعة الورد: مأساة في خمسة فصول.
4- صنيعة البرامكة أو المأمون بت الرشيد: في ثلاثة فصول تم تمثيلها بقسنطينة سنتي 1947 و1950.
5- البخيل أو سيدي شعبان.
6- دار الشرع أو دار الخصومة: في ثلاثة فصول.ذ

وقد ذكر الدكتور عبد الملك مرتاض أن تراثه المسرحي بلغ ثمانية عشر مسرحية، وقد مثل بعضها على خشبة المسرح في الإذاعة الجزائرية المسموعة.

المراجع:

معجم أعلام الجزائر ص: 129 – معجم مشاهير المغاربة ص: 179، نفح الأزهار عما في مدينة قسنطينة من الأخبار ص: 166، و معجم أعلام بسكرة ص: 64، للأستاذ الدكتورعبد الحليم صيد حفظه الله، وفنون النثر الأدبي في الجزائر ص: 491.
تكملة الموضوع

حمل كتاب توات والأزواد

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: توات والأزواد.

[خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر للهجرة]

- المؤلف: د. محمد الصالح حوتية.
- الناشر: دار الكتاب العربي للطباعة والنشر – القبة الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2007.
- عدد الأجزاء: 2 تم دمجهما لتسلسل الترقيم.
- حجم الملف: 13,6 ميجا.
- حالة الفهرسة: مفهرس.

صفحة التحميل



نبذة الناشر:

يُعالج هذا الموضوع نوعا من الدراسات المتميزة وذلك لكونه يربط ما بين الحضارة العربية الإسلامية والحضارة الإفريقية، من جهة ومن جهة ثانية يبرز التحدي البشري للظروف الطبيعة والمناخية القاسية وذلك بوسائل ابتكروها في نظام السقي بالفقارة وروابط اجتماعية متينة نسجوها في الزوايا والزيارات الخاصة بالمنطقة، الأمر الذي جعل لهذا الإقليم خصوصية ينفرد بها عن باقي الأقاليم الأخرى من الجنوب الجزائري.

المؤلف في سطور:


هو الأستاذ الدكتور المؤرخ محمد الصالح حوتية، من أبناء مدينة أدرار الجزائرية، حائز على شهادة ليسانس في التاريخ عام 1984 ثم شهادة الماجستير بتاريخ 1994 ثم دكتوراه دولة في التاريخ الحديث والمعاصر 2004 قسم التاريخ بجامعة الجزائر، شغل نائب مدير مكلف بالبحث العلمي للمعهد الوطني العالي بأدرار، ثم مدير مركز جامعة التكوين المتواصل، كما أسندت له مهام علمية أهمها رئيسًا للمجلس العلمي بالمتحف الوطني للمجاهد بأدرار، ورئيسًا للمجلس العلمي بكلية العلوم الإجتماعية والإسلامية وعضو المجلس العلمي للمركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954 بالجزائر، وعضو أمانة إتحاد المؤرخين الجزائريين، ورئيسًا لوحدة بحث بعنوان الحواضر الإسلامية بتوات وحوض نهر نيجر، يشتغل أستاذا محاضرًا بجامعة أدرار وله العديد من الإسهامات في الملتقيات الوطنية والدولية.
تكملة الموضوع

حمل كتاب المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا – لأحمد توفيق المدني

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا.
- تصنيف: أ. أحمد توفيق المدني.
- الناشر: مكتبة الاستقامة – تونس.
- طباعة: المطبعة العربية – الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 1365هـ / ط1.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب الذي يُعرض لأول مرة.

"المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا" للمفكر الجزائري الأستاذ أحمد توفيق المدني رحمه الله، واحد من أهم وأشهر المؤلفات التي تروي تاريخ العرب الفاتحين لجزيرة صقلية بالجنوب الإيطالي، مبينا أهم الأحداث الكبرى بالشرق و بالغرب بحيث يتسنى للقارئ الخروج بالتاريخ المحلي من عزلته ويربط حوادث صقلية في مختلف أدوارها بمجرى التاريخ العالمي، وقد تُرجم هذا الكتاب لأكثر من لغة وبات مرجعا أساسيا لدى العديد من الباحثين والمؤرخين العرب وحتى الأجانب، ويُدرس في كُبريات الجامعات والمعاهد العالمية.

يقول المؤلف في مقدمة كتابه:

" أجل إنها لصفحة شرف وفخار من تاريخ حافل مجيد، تلك هي الصفحة التي كتبها أجدادنا الأكرمون بدمائهم الزكية، على أديم الأرض الصقلية، وسجلوها بجلائل أعمالهم في سفر الوجود، واقتحموا بها وبأمثالها أبواب الخلود، ويالها من ذكريات تثير قي نفوسنا تلك الصحف المطهرة، صحف جهاد الأجداد في سبيل الفتح الإسلامي، وفي سبيل العمران والرقي ونشر المعرفة الدينية الحقة.

… ولقد كان اهتمامي بموضوع التاريخ الإسلامي بصقلية قديما، وكانت ولا تزال رغبتي في اختراق مجاهله أكيدة، فنشرت في الجزء الرابع من كتابي "تقويم المنصور" سنة 1926 بحثا وجيزا عن تلك الحقبة من التاريخ، ولربما كنت قد وفقت يومئذ بعض التوفيق في تعبيد ذلك الطريق.

وإنني لأعود اليوم إلى هذا الموضوع، مقدما بين يدي الأمجاد قوم الشمال الأفريقي ما أوصلني إليه جهد البحث والاستقراء عن تاريخ صقلية الإسلامية متوسعا في ذلك حسبما أمكنني أن أتحصل عليه من مختلف الوثائق والمعلومات وبين طيات ما وصلت إليه من كتب عربية وإفرنجية مثبتا على هامش ذلك حسب طريقتي أهم الأحداث الكبرى بالشرق والغرب حتى يمكن لقارئ كتابي أن يخرج بالتاريخ المحلي عن عزلته، ويربط الحوادث الصقلية في مختلف أدوارها بمجرى التاريخ العالمي…

…وإنني لأبتهل إلى الله أن يلهما الحق والصدق والصواب ويهدينا سواء السبيل، حتى نخدم تاريخنا الخدمة المثلى، فنخلد بذلك ذكرى أجدادنا ونقدم الأمانة سليمة لأحفادنا".

وما توفقي إلاّ بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.

أحمد توفيق المدني – الجزائر 12 ربيع الأنور 1365.

أعمال أخرى للمؤلف:

- كتاب الجزائر.
- حرب الثلاثمائة سنة بين الجزائر واسبانيا.
- حنّبعل (رواية تاريخية).
- هذه هي الجزائر.
- قرطاجنة في أربعة عصور.
- جغرافية القُطر الجزائري.

تكملة الموضوع

حمل مخطوط الأجوبة المكية على الأسئلة الحفيظية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- مخطوط: الأجوبة المكية على الأسئلة الحفيظية.
- تصنيف: الإمام العلامة محمد المكي بن عزوز البُرجي - (ت: 1334هـ).
- المصدر: مكتبة العباس – مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
- عدد الأوراق: 10- نسخة كاملة.
- رقم الحفظ بالخزانة (ميكروفيلم):41.
- تاريخ النسخ: لم يذكر.
- حالة النسخة: جيّدة – خط نسخي معتاد.

رابط التحميل


حول المخطوط:

رسالة نفيسة للعالم النحرير سليل العلماء الأفاضل الشيخ العارف بالله أبو عبد الله محمد المكي بن مصطفى بن العارف الكبير الولي الصالح محمد بن عزوز البرجي الجزائري  أصلا، النفطي التونسي منشئاً، المالكي مذهباً، المتوفى سنة 1334هـ، وهو النظم الذي أجاب به عن سؤال نظمه الشيخ عبد الحفيظ بن عثمان القاري الطائفي من علماء الطائف توفي بعد سنة (1298هـ)، حول بعض المسائل التي تتعلق بالقرآن الكريم، وقد سماها [الأجوبة المكية على الأسئلة الحفيظية]، و كلمة "المكية" هنا نسبة للمؤلف "المكي" بن عزوز، و"الحفيظية" نسبة "عبد الحفيظ" القاري.

وسؤال الشيخ عبد الحفيظ القاري كان يدور حول خمس مسائل:

- المبحث الأول: حول تحريف القرآن العظيم في التلاوة.
- المبحث الثاني: حول النطق بالضاد.
- المبحث الثالث: حول وقوف القرآن الكريم.
- المبحث الرابع: حول قراءة القرآن الكريم بأنغام الأغاني.
- المبحث الخامس: حول تفسير القرآن الكريم بمقتضى الأفكار الجديدة.

طبعت الرسالة لأول مرة بالمطبعة المحمدية المصرية بجوار الأزهر سنة 1322هـ، يعني في نفس السنة التي كتبها فيها الشيخ محمد بن مكي، ونجد هذا مصرحا به في طرة الكتاب: "طبعت بعد الإذن من المشار إليهما على نفقة السادات أحمد ناجي الجمالي ومحمد أمين الخانجي وأخيه لتعميم الفائدة، توزع للفقراء من طلبة العلم مجانا".

أعمال أخرى للمؤلف:

مخطوط: عمدة الإثبات في الاتصال بالفهارس والإثبات.

تكملة الموضوع

حمل كتاب متن السنوسية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: متن السنوسية.
- تصنيف: الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني.

[ويليها متن جوهرة التوحيد للإمام إبراهيم اللّقاني المالكي المصري]

- الناشر: مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده – مصر.
- تاريخ الإصدار: 1934م.

رابط التحميل


نبذة:

كتاب (متن السنوسية) للإمام العلامة أبي عبد الله بن يوسف السنوسي التلمساني واحدة من أشهر المصنفات في علم التوحيد، التي ينحصر معناها في ثلاثة أقسام وهي الوجوب والإستحالة والجواز أو ما تسمى بالحكم العقلي يقول رضي عنه في مقدمة المتن (... أعْلَمْ أّنَّ الْحُكْمَ العَقْليَّ يَنْحَصِرُ فِي ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ: الْوُجُوبِ، وَالاِسْتِحَالَةِ، وَالجَوَاز.
فَالْوَاجِبُ: مَالا يُتَصَوَّرُ فِي الْعَقْلِ عَدَمُهُ. وَالمُسْتَحِيلُ: مَالاَ يُتَصَوَّرُ فِي الْعَقْلِ وُجُودُهُ. وَالجَائِزُ: مَا يَصِحُّ فِي الْعَقْلِ وَجَودَهَ وَعَدَمُهُ.

*.*.*

ويليها كتاب (متن جوهرة التوحيد)، أحد أهم متون علم العقيدة والكلام عند أهل السنة والجماعة من الأشاعرة لمؤلفه إبراهيم اللقاني  المالكي، المصري نسبة إلى لقانة، قرية من قرى مصر والمتوفى سنة 1041هـ، وهو عبارة عن منظومة شعرية تتألف من 144 بيت شعري.

اشتهرت جوهرة التوحيد شهرة واسعة، وذاع صيتها حتى عكف العلماء على شرحها، ووضع الحواشي والتقريرات عليها، لِما وجدوا فيها من السهولة والجمع والاختصار، ومن أشهر من قام بشرحها العلامة سيدي  إبراهيم اللقاني، صاحب المتن نفسه، شرحه في ثلاثة شروح: كبير وسماه "عمدة المريد لجوهرة التوحيد"، ووسط وسماه "تلخيص التجريد لعمدة المريد"، وصغير وسماه "هداية المريد لجوهرة التوحيد".
تكملة الموضوع

حمل كتاب تهذيب واختصار شروح السنوسية - أم البراهين

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: تهذيب واختصار شروح السنوسية [أم البراهين] الصُغرى.
- تهذيب واختصار: د/عمر عبد الله كامل.

[وهو تهذيب لشرح العلامة أحمد بن عيسى الأنصاري]

- الناشر: دار المصطفى للنشر والتوزيع.
- رقم الطبعة: الأولى.
- تاريخ الإصدار: 1425هـ/2005م.
- حجم الملف: 9.1 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


مقدمة الكتاب:

" الحمد لله الواجب الوجود الذي أغرق العالم في بحار الإحسان والجود، أنعم علينا بنعمة الإيمان والإسلام، والصلاة السلام على سيّدنا ومولانا محمد واسطة عقد النبيين، ومقدم جيش المرسلين، وعلى آله وأصحابه الذين شادوا منار الدين وحموه بالأسنة والبراهين، وبعد:

فقد كثر الخلط في زماننا هذا بين سائر العلوم الشرعية المختصة بهذا الدين، من عقيدة وأصول فقه وتصوف وحديث إلى آخر العلوم الإسلامية.

ومن هنا جاء اهتمامي بكتاب العلاّمة الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني المسمى: [أم البراهين] وشرحه للعلاّمة أحمد بن عيسى الأنصاري، فأثبت في أعلى الصفحة متن أم البراهين مشكولاً ووضعت أسفله تهذيب شرح العلامة أحمد بن عيسى الأنصاري، ثم اتبعت ذلك في الهامش بتعليقات عزيزة ومفيدة من عدة شروح وحواشي وُضِعتْ على متن أم البراهين وغيرها وأشرت إليها...

... ثم اعلم أننا نبهنا إلى ما وقع فيه بعض علماء أهل السنة من مخالفات للجمهور في بعض المسائل المشهورة عنهم، وإن كانت هذه المسائل من المسائل الدقيقة التي لا يترتب على الخلاف فيها كبير الضرر، وأشرنا من رَدّ عليهم ونبّه إلى غلطهم فيها، ومرادنا من ذلك ألاّ ينخدع القارئ بالبعض الذين صاروا في هذا الزمان يبالغون في الرد على السادة الأشاعرة والماتريدية أهل السنة، والتشنيع عليهم، ليعلموا أن التنبيه إلى الأغلاط التي يقع فيها العلماء ميزة لأهل السنة الأشاعرة، لم يشاركهم فيه فرقة...

والله أسأل أن ينفع بهذا المختصر الكاتب والقارئ والسامع، وأن يجعل من هذا العمل خالصا لوجهه تعالى إنه ولي ذلك والقادر عليه".

د/عمر عبد الله كامل.

المؤلف في سطور:

فضيلة الأستاذ الدكتور عمر عبد الله كامل، كاتب ومفكر ومؤلف إسلامي معاصر، من مواليد المملكة العربية السعودية، مكة المكرمة عام 1371هـ.


الدراسة:

درس المرحلة الابتدائية في مدارس الثغر النموذجية بمكة المكرمة، والمرحلة المتوسطة والثانوية في معهد العاصمة النموذجي بالرياض، حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الملك سعود بالرياض 1975م، وشهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة كراتشي – باكستان، وتحصل أيضا على درجة الدكتوراه في الشريعة وأصول الفقه من الأزهر الشريف – مصر، ودرجة دكتوراه أخرى في الاقتصاد الإسلامي من جامعة ويلز – المملكة المتحدة.

المؤلفات:

له عدة مؤلفات في الدراسات الإسلامية والاقتصاد، كما له عدة بحوث ودراسات إسلامية واقتصادية وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية المحلية والعربية والعالمية وله العديد من المقالات الصحفية.
تكملة الموضوع

حمل كتاب تاريخ الزواوة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: تاريخ الزواوة.
- المؤلف: الشيخ العلامة أبو يعلى الزواوي.
- المحقق: سهيل الخالدي.
- الناشر: وزارة الثقافة – الجزائر.
- سنة النشر: 2005م.
- رقم الطبعة: الأولى.
- حجم الملف: 5.3 ميجا.
- حالة الفهرسة: مفهرس ومنسق.


رابط التحميل



1) حول الكتاب:

عثر المعلق على كتاب تاريخ الزواوة قدرا أثناء إنجازه كتابا عن الجالية الجزائرية في الشام، وقد عثر على نسختين واحدة في مكتبة الأسد والأخرى في مكتبة الظاهرية بدمشق القديمة، وبمساعدة شخصيات من سوريا والجزائر استطاع أن يصل إلى ترجمة موجزة للشيخ الزواوي، فهو من مواليد عام 1862 وقام برحلات عديدة إلى القاهرة وباريس ودمشق التي حرر فيها كتابه هذا، وقد توفي عام 1952 في الجزائر، وترك عددا من المؤلفات والمخطوطات والمقالات المنشورة في الصحف الجزائرية والمصرية والشامية.

وقد اعتمد الكاتب الصحفي سهيل الخالدي في مراجعته للنسخة الأصلية على مؤلفات أخرى منها: رحلة ابن جبير، والحركة التبشيرية في الجزائر، والأمازيغ وقضيتهم في المغرب الكبير، ليضفي على الكتاب مصداقية أكبر ويؤكد ما وصل إليه الزواوي منذ ما يناهز القرن.

ورد اسم الكتاب والكاتب في نسخته الأصلية كالتالي "كتاب تاريخ الزواوة تأليف الفقير الضعيف الراجي عفو ربه اللطيف السعيد بن محمد شريف أبو يعلى الزواوي"، وطبع في مطبعة الفيحاء بدمشق على نفقة أحد رجال التصوف من المهجّرين الجزائريين، أما سبب تأليف الكتاب فقد ذكره المؤلف في نص إهدائه، وهو إزالة الظلم الذي لحق بتاريخ زواوة جراء الدعوى بأنهم غير عرب، والمؤلف كُتب بلغة عربية جميلة وبأسلوب هو أقرب إلى أسلوب المحدثين منه إلى أسلوب القدامى رغم ما فيه من السجع، وقد حاول التخلص من المنهج القديم ليدخل قدر الإمكان إلى المنهج الحديث، فنجده يذكر مراجعه وكلها من أمهات كتب التراث، كما أشار إلى بعض الصحف والخطب والوقائع التي شهدها، ويبدو أن البحث قد استغرق منه عدة سنوات وعرضه على كثير من مثقفي زمانه، كما ورد في الكتاب.

قسم الزواوي كتابه إلى فصول سبعة منطقية الترتيب والتصاعد، فقد تحدث عن علم التاريخ وفضله أولا، وخصص الثاني لنسب زواوة وهو أطول الفصول، ليتبعه بفصل في ذكر محامدهم وخصائصهم، ثم برابع في زواياهم وعلمائهم، والخامس في عاداتهم والسادس في المطلوب لإصلاح حالهم، كما خصص الفصل الأخير للائحة التعليم ونظامه وبيان طرقه.

2) ترجمة المصنف:

أبو يعلى الزواوي:  [1862 - 1952]


هو الشيخ العلامة الفقيه السعيد بن محمد الشريف بن العربي من قبيلة آيت سيدي محمد الحاج الساكنة في إغيل زكري من ناحية عزازقة بمنطقة القبائل الكبرى أو زواوة، وينسب إلى الأشراف الأدارسة، ولد حوالي عام 1279 الموافق لـ 1862م، درس أولا في قريته فحفظ القرآن الكريم وأتقنه رسما وتجويدا وهو ابن اثنتي عشرة سنة، والتحق بزاوية الأيلولي ومنها تخرج.

ارتحل إلى تونس وقد كان بها سنة 1893م، وكانت له رحلات إلى مصر والشام وفرنسا وذلك قبل سنة (1901)، وفي سنة (1912م) كان في دمشق يعمل في القنصلية الفرنسية، وقد عمل بها إلى غاية سنة 1915م، وفي مدة إقامته هناك نَمَّى معارفه بالأخذ عن علماء الشام وبالعلاقات التي أقام مع الكتاب والأدباء وعلى رأسهم أمير البيان شكيب أرسلان.

ومع بداية الحرب العالمية الأولى اضطُر للخروج من دمشق لاجئا إلى مصر، لأنه كان معروفا بمعاداته للحكومة التركية ومناصرته لأصحاب القضية العربية كما سميت في ذلك العصر، وفي مصر استزاد من العلم بلقاء أهل العلم وأعلام النهضة فيها، وممن جالس وصحب هناك محمد الخضر حسين الجزائري والطاهر الجزائري ومحمد رشيد رضا.

ورجع إلى الجزائر سنة (1920م) بعد انتهاء الحرب فقضي مدة في زواوة، ثم سكن الجزائر العاصمة وتولى إمامة جامع سيدي رمضان بالقصبة بصفة رسمية، ومع كونه من الأئمة الذين رضوا بالوظيفة عند الإدارة الفرنسية فقد تبنى الفكر الإصلاحي بقوة وحماس كبيرين، وعاش محاربا لمظاهر الجهل والبدع والخرافات وكانت له بعد ذلك تنقلات في طلب العلم والدعوة إلى الله منها ما كان إلى بجاية أو البليدة.

كان الشيخ أبو يعلى الزواوي ممن لبى نداء رجال الإصلاح في الجزائر لتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وقد تولى الرئاسة المؤقتة يومها حتى انتخب المجلس الإداري ورئيسه العلامة ابن باديس، وبعد مضي مدة عن تأسيس الجمعية ترأس لجنة العمل الدائمة بعد انسحاب رئيسها عمر إسماعيل، وهي لجنة كُوِّنت من الأعضاء المقيمين في العاصمة لإدارة شؤون الجمعية لما كان أغلب أعضاء المجلس الإداري المنتخب مقيمين خارج العاصمة بحكم السكن والنشاط. وترأس أيضا مدة لجنة الفتوى وقد نشرت له في البصائر لسان حال الجمعية عدة فتاوى ومقالات.

توفي رحمه الله في 8 رمضان 1371 الموافق لـ (4 جوان 1952م) عن عمر يناهز التسعين، وشيع جنازته خلق كثير وعدد كبير من رجال العلم والفضل، وصلى عليه الشيخ الطيب العقبي.


للترجمة مصادرها ومراجعها.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |